+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: من الأساليب التربوية النبوية:

  1. #1
    شذى شحاده
    زائر

    من الأساليب التربوية النبوية:

    من الأساليب التربوية النبوية:


    ١-القدوة:
    و هو أقوى الأساليب على الاطلاق اذ يساعدنا على نقل توجيهاتنا النظرية إلى تطبيق حقيقي على ارض الواقع
    و حيث ان المربي الأول عليه الصلاة و السلام كان قدوة و أسوة في كل شؤونه ، استطاع الصحابة ان يتمثلوا تعاليم الاسلام و اخلاقه منه عليه السلام
    ...................
    من الاساليب التربوية:
    ٢-التوجيه المباشر:
    بالنصيحة او بتعليم العلم او بالرسالة او غيرها من الطرق المباشرة التي تحتاج فناً و اسلوباً راقياً
    و يكون التوجيه المباشر اقوى ما يمكن اذا قدمه المربي في موقف مناسب.
    فالتربية بالحدث او الموقف تعلق في الذهن و تثبت و لن تنسى بسهولة.
    مثال:
    ( ترى تزاحم المعتمرين في الحرم)
    فتستشعر مع المتربي ان الله يعلم ما يدور في نفس كل واحد منهم لا تخفى عليه سرائرهم جميعاً سبحانه و تعالى
    (تزاحم المعتمرين في الحرم)
    لو تكلّم هؤلاء جميعاً في وقت واحد لسمعهم جل جلاله لا تختلط عليه اصواتهم و لا تختلف عليه لغاتهم و لهجاتهم
    (تزاحم المعتمرين في الحرم)
    لو آتى الله كل واحد منهم حاجته ما اعجزه ذاك سبحانه و ما نقص من ملكه شيء!
    فهو الملك الوهاب القادر جل و علا
    و هكذا ستجد ان هذه الايمانيات تغلغلت في قلبه مع هذا الموقف أكثر منها لو قدمت له مباشرة بدون موقف مصاحب مناسب للتوجيه.
    فاستثمر الفرص
    .....................
    من وسائل التربية أيضاً:
    ٣-القصة
    فهي جند من جنود الله يثبت الله بها اولياءه.
    و هي من الأساليب المحببة للكبير و الصغير و العالم و العامي.
    و تتوقف فاعلية القصة على حسن اختيارها.
    و الثمرات التي سنختلصها معاً منها بعد قراءتها إذ ليست أحجية نتسلى بأحداثها.
    بل الغرض منها هو الفوائد.
    اروع قصص تقدم للمتربين هي قصص القرآن الكريم، و سيرة النبي عليه السلام و صحابته رضي الله عنهم و سلفنا الصالح رحمهم الله.
    فهي قصص واقعية صادقة
    فلا أحد يشكك في صحتها-اذا رجعت للمراجع المختصة- وفيها من الخير و النفع ما لا نجده في قصص معاصرة دخلتها المبالغات و أضيفت لها توابل و بهارات!
    فلو أخذنا على سبيل المثال (مراقبة الله في السر و العلن)
    ما القصص التي تقترحونها للنشء في ترسيخ هذه القيمة العظيمة في نفوسهم؟
    أجمل القصص في مراقبة الله:
    للأطفال: الفتاة التي رفضت ان تمزج اللبن بالماء في عهد عمر
    للشباب: قصة يوسف عليه السلام مع امرأة العزيز

    نعيب على بعض القصص انها تروي درجة منحطة من الذنب تجعل من يسمعها يحتقر أمامها ذنوبه!
    و على العكس من ذلك نروي لهم قصصاً ايجابية تحفزهم للخير
    مثلاً شاب ينام عن بعض الصلوات المكتوبة:
    هل اقص له قصة شاب لا يركع لله ركعة؟
    ام قصة شاب لا تفوته تكبيرة الاحرام في المسجد مع الجماعة؟
    مارأيك؟
    لو قصينا له قصة شاب لم يركع لله ركعة في حياته فسيقول صاحبنا في نفسه:
    انا افضل منه!
    على الاقل أصليها و لو بعد وقتها!!!
    اما لو استمع الى قصة شاب غض لا تفوته تكبيرة الاحرام فإنه يخجل من نفسه.
    و تشتاق نفسه و تتوق ان يكون كهذا النموذج المشرف
    ...............
    من الاساليب التربوية النبوية:
    ٤-الحوار
    في وقت اتجه العالم فيه للحوار بصفته اسلوباً راقياً حضارياً ، علينا ان نحاور لأنه منهج نبوي عظيم.
    و حيث ان الحوار موضوعه يطول فأكتفي بالاشارة اليه فقط و سأقدمه كبرنامج تدريبي ضمن المركز الصيفي(صيف بنات) في تويتر مفصلاً ان شاء الله تعالى
    ...........
    من الاساليب التربوية النبوية:
    ٥- الدعاء
    عندما يركن المربي إلى ما عنده من خبرة و حصيلة من نظريات و قواعد دون ان يعلق رجاءه بربه فسوف يخذل!
    فأكثروا من الدعاء لأبناء المسلمين عامة و لمن تحت أيديكم خاصة بالهدى و الصلاح و البعد عن الفتن و العلم النافع و العمل الصالح.
    الدعاء عبادة


    قواعد تربوية ذهبية للتعامل مع الطالب_المشاغب
    (المتربي يتمثل رأي المربي فيه)
    أحد اسباب مشكلة التفحيط او المظهر غير المألوف كالكدش مثلاً او القصات الغريبة و الأزياء المستهجنة و غيرها من الانحرافات :


    لفت نظر




    لدى الكثير رغبة في الشهرة
    --------
    و حيث انه لم يقف بنفسه على مواهبه و امكاناته مما يجعله يظن نفسه مفلساً فيلفت النظر بالتمرد على الانظمة و القوانين و الاعراف ليثبت نفسه
    -------
    يزيد الطين بلة أن يواجه الشاب بالتهميش من معلميه و اسرته و مجتمعه و تهمل حاجاته الطبيعية للحب و التقدير و الشعور بالقبول من الآخرين
    ----
    مع غياب الحوار
    و حاجة الشاب لأن يفتح قلبه لأحد
    و يلفت نظر أحد
    و يحاط بهالة من الأضواء
    و يقول انا هنا


    فيخطيء الطريق
    و يجده في التفحيط
    ------


    طبعاً انا اتكلم عن التفحيط كمثال و الكلام عام لأي ظاهرة على مستوى البنين و البنات.


    ليحل المربي مثل هذه الظواهر يفتح ابواب الحوار معهم
    ------
    و يأخذ بأيديهم ليتعرفوا على مواهبهم و يكتشفوا انفسهم و يستثمروها في ما ينفعهم و يعزز ثقتهم بأنفسهم و يملأ فراغهم العاطفي بثناء الآخرين
    ------
    ان تعرف المربي على مواهب المتربين من الاهمية بمكان ليساعدهم على تجاوز مشكلاتهم او على الاقل بتخفيف معاناتهم و اشغالهم عن التفكير فيها
    -------
    كارثة ان تعدم اساليب التعبير عند الشباب لتأخذ هذا الشكل المرفوض!


    دعونا نسمعهم!
    نحاورهم!
    نقبلهم بعد الخطأ!
    نثني على ما نراه منهم من خير!
    ------
    قصة:
    طالبة مشاكسةجداً، كثرت شكوى معلماتها منها حتى استدعيت والدتها.
    المفاجأة عندما جاءت الام انها عانقت ابنتها عناقاً طويلاً بدموع حارة
    كانت تراها لأول مرة بعد٧ أشهر من طلاقها و الطالبة تعيش مع والدها متحملة مسؤولية اخوتها و والدها في سن١٤ عاماً و تعاني اشواقها المحرقة
    فكان سلوكها تعبيراً عن قيود تريد ان تتحرر منها.
    المؤذي في القصة ان المديرة ألزمت جميع المعلمات بإخبار الأم بماضي الطالبة و مشاغباتها
    فكانت كل معلمة تسرد للأم كل ما فعلته ابنتها من سلوكيات دون اعتبار لمشاعرها و صدمتها بما تسمعه.
    حتى جاءت احدى الفاضلات و قالت لها:
    (ابنتك كالجوهرة، لكن يعلوها الغبار، لو مسحناها و لمّعناها ستبهرنا)
    ابتسمت الام من بين دموعها
    و أشرق وجه الطالبة ابتهاجاً بما سمعت
    تحسنت الطالبة
    و رأت معلماتها الوجه الآخر لها
    و اثنت المديرة و المعلمات على هذا التغير الكبير.


    قالت الطالبة يوماً للمرشدة الطلابية:
    (عندما قالت المعلمات لأمي ما آذاها كنت اتوعد في نفسي و اقول<ما شفتوا شيء!> حتى جاءت التي قالت اني جوهرة
    فأردت ان ابيّن لها اني كذلك فعلاً
    ----------
    من هنا أفيدكم بأروع قاعدة تربوية تفيدكم في حياتكم
    (المتربي يتمثل رأي المربي فيه)
    لنعطيهم ايحاءات ايجابية عن انفسهم ليحرصوا على تقمصها
    اما عندما نعطيهم فكرة سلبية عن انفسهم فنحن نلبسهم ثوباً قد لا يستطيعون خلعه بسهولة.
    مثل قولنا انت كاذب
    سارق
    غبي
    لا تحترم أحداً


    يتقمصونها!
    ------


    من تطبيقات القاعدة(المتربي يتمثل رأي المربي فيه):


    ١-اطلاق الألقاب عليهم كما كان فعله عليه الصلاة و السلام مع اصحابه.
    فتكون لهم اهدافاً.


    و أستشهد عليها بقصة طالب مشاغب في المرحلة المتوسطة.


    في اختبارات اعمال السنة كان يكتب في اوراق الاختبار قبل اسمه حرف د.
    ( أي : دكتور)!
    و ذلك رغبة منه في استفزاز معلميه و الاستمتاع بردود افعالهم.
    منهم من كتب عليها❌
    منهم من احاط د. ب:⭕
    منهم من كتب: على البركة!!!
    و آخر: متى؟




    فوجيء صاحبنا يوماً بطالب يأتي الى فصلهم يقول:
    (يريدك المعلم فلان الآن في الفصل الفلاني)
    معلم لا يدرسه!
    و فصل لم يتشاجر مع احد منهم!
    ??
    جاء الطالب مرتبكاً و طرق باب الفصل فوجد المعلم بانتظاره.قام المعلم إليه و صافحه و أدخله الفصل و وضع يده على كتفه و قال له امام الطلاب:


    (رأيت ورقتك على مكتب زميلي فلان فأكبرتك عندما رأيت أمام اسمك (د.)
    هكذا أريدكم يا أولادي
    همة و طموح و تخطيط للمستقبل
    كونوا كزميلكم هذا)


    ????تصبب صاحبنا عرقاً
    فلم يكن ذا همة و لا طموح و لا نظرة مستقبلية فقد كان يلهو فقط!
    لكنه اليوم دكتور في إحدى جامعاتنا السعودية!!


    يقول عن نفسه أن المعلم الذي أثر في حياتي و غيّر مسارها بعد توفيق الله:
    معلمٌ لا يدرّسني.
    و لم أقابله إلا دقيقتين فقط.
    لكنني تمثلت رأيه!
    ---------
    فأطلقوا الألقاب عليهم:
    يا شيخ
    يا دكتور
    يا عالم
    يا بطل
    يا ذكي


    و هكذا


    و من جربها لم يخرج غالباً المتربي من الاطار الذي رسمه له المربي
    -------

  2. #2
    مدير عام الصورة الرمزية م.لؤي الجمزاوي
    تاريخ التسجيل
    Feb 2013
    المشاركات
    1,299

  3. #3
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Mar 2013
    المشاركات
    73

  4. #4
    مراقبة منتدى الأسرة والطفل
    تاريخ التسجيل
    Mar 2013
    المشاركات
    749

  5. #5
    مراقب منتدى الكمبيوتر والإنترنت
    تاريخ التسجيل
    Mar 2013
    الدولة
    America City, Kansas
    المشاركات
    1,634
    Come Bake In Style



    My Official Website : http://www.zaid-refai.page.tl

    My Facebook Profile : https://www.facebook.com/zaid.refaee
    [/CENTER][/B]

  6. #6
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Mar 2013
    المشاركات
    383
    جزاك الله خيرا فانت دائما متميزة
    التعديل الأخير تم بواسطة noha hammad ; 05-02-2013 الساعة 07:49 AM

+ الرد على الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك